الأحد، 11 يناير 2009




وطن في داخل البلور




سأمت من التقريض
أصوغ القطرات
قطرة ..قطرة ..
فتغير السحابة
وجهتها ..
......

أهادن الريح ،
فتستغفلني آناء السكون
تحرِّض .. عليّ الفصول
فأمضي وفي صميمي..
وجداناً أجوف .
....
أجامل شعب النشيد..
وأردد بعد النشيد..
"آيات الشغف ستعيدنا "
رايات تحلق فوق ..
الفردوس..
غارسة للروح
زنبقة الحس ،
يهتف آخر :
سينكسر البلور
على طاولة الكهنة
ستظهرمنها :( ملمح العلـَم )
منشطراً ..كنيزك
ويتحررفيه الورق
والغصن ، والذهب.
يضيف آخرون :
وحتى الرماد سينبت عشبا ً
سيزرقُّ النهر الداكن
وستبكي الشمس خجلا
خلف شال العروس..
ستغني النجمات و الطير
لـ(نهاية لعنات الزخم الفض)!
س..
س..
س..
(انتهى نشيد،وولد شعب جديد)
فقدت يدي حصانتها ..
في سوق الحناء ،
أصالتها في عزف الوتر ..
جنائنها ..في حديث المطر
خاصرتي ..وجهة سياح ..
أمم تغدو وتروح ..
تشرب، تذوب في كأسي ..
هكذا لحني غدا ..
هكذا غدي ..لحن
صفقوا لبوحي رعونته
ولفيضي ..نشيد السحر!
لملم( البسيط )شظايا البلور
ثم فرغت الرؤى ..
من أحلام الرجوع .
رباه ..هل للوطن وطن؟
رباه ..هل للشعب ..نشيد؟

.......

عانيت لأكتب عن شعبي ، وأهذب فوضى كلماتي ..فكانت عباراتي مثل وطني ، صعبة المنال ..
سهلة الإنكسار ..مثل البلور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق