السبت، 10 يناير 2009


ظل الإكليل ..


تمر ..لاتوقّع ..
في أي من سراديب الروح..
تنتشل النفس من البرد ..
وتشعل من الرماد..
سحراً غامضا
يبث دفء الحياة ..
في كل زوايا القلب ،
أنت ..من أنت ؟
رحّال بين الأمكنة ..
والكنايات ،
لاتبهرك الشمس ..
ولايشجيك البدر ..
ولاتسهرك الأمنيات ،
متحصن داخل ..
شعاعك ..أم حالم
بالمعجزات ،
قد تجاوز حلمه الوردي..
إلى الأزرق القاتم ..
لينفرد بالبحر ..ويتعدى
المسافات ،
يتولى مراقصة الموج ..
إلى حين ظهور النجم ..
نجم أظنه آخر ..
أثر لإبتسامتك..
على جبين الأمسيات ،
من أنت ؟
لتعبر دون توقيع ..
سراديب الروح ..
حاملاً..مسكا وإكليلا
وشمعة ..للخطوات ،
...
تترك وقعا ..
على معالم الطين ..
ترافقك النسمات ،
تمر ولا توقع ..
وتترك مسكا ..
ينبض بدفئك وظل إكليل ..
في بعض اللحظات ..
ينم عن توقيعك !!..

اهداء : إلى ذلك الشخص الذي أكن له فائق المحبة والإحترام ، لمن كان ومايزال لي طائرا مدللا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق